Moodle
You are not logged in. (Login)
Home Discussion Forum Photo Galleries Videos Contact Us

  • منذ أقدم العصور والمصريون يقومون بزراعة وقطف الأزهار واستعمالها فى التنسيق والتجميل. ولقد كان لمصر الفرعونية السبق فى العناية بالزهوروزراعتها واستخدامها الفراعنة فى القطوس الدينية والزخارف والتنسيق. والقيمة الجمالية والمعنوية للزهور تعتبر من أعلى القيم والتى تعتبر منأحد مقاييس الرقى والتحضر لدول العالم. بالإضافة إلى القيمة العالية الاقتصادية والتى تحققها زراعة وتصدير الزهور

    والزهور مثل باقى المحاصيل البستانية يمكن زراعتها وإنتاجها بسهولة فى الأرض الخصبة والظروف المناخية المناسبة ولكنها تختلف عن باقى المحاصيل وأنها تحتاج إلى خبر كبيرة فى زراعتها وقطفها بالإضافة إلى توفير رأس المال كبير.ونباتات الزينة والزهور تؤدى إلى حماية البيئة من التلوث مما يؤثر على الناحيةالصحية للمواطنين وكذلك تعمل على تحسين الظروف المناخية، وإنتاج نباتات الزينة من العلوم المتطورة والتى يحدث فيها تقدم كبير فى كل عام. وتعرف مزارع زهور القطف فى كثير من دول العالم بمصانع الزهورحيث أنها متطور فى كل عام عن طريق استخدام التقنيات الحديثة فى انتاج الشتلات والبذور فى الزراعة والإنتاج بالإضافة إلى تقدم العلوم البحثية فى مجال معاملات ما بعد الحصاد وطرق التخزين والتغليف والتعئبة والتخزين وتطور طرق التسويق. والزهور المقطوفة تعتبر من المحاصيل التىيزداد عليها الطلب كل عام وتقدير النسبة المئوية للزيادة فى استهلاكها عالمياً بمقدار 5% كل عام

    لذلك فإن لتوسع فى زراعتها وإنتاجها يعتبرمن الاستثمارات الجيدة. وعند إنشاء مزرعة لزهور القطف للتصدير يتطلب الأمر الإلمام الكافى بكثير من المعلومات: منها متطلبات الأسواق العالمية سنوياً،حيث هذه المتطلبات تتغيير كل عام بالنسبة للأنواع والأصناف والألوان. كذلك يجب معرفة الميعاد المناسب، والمطلوب لإنتاج الأزهار لغرض تصديرها.ودراسة عوامل نجاح الزراعة والإنتاج ومعاملة النباتات بعد الزراعة وحتى قطف الأزهار ومعاملات ما بعد الحصاد. بالإضافة إلىالإلمام الجيد بالطرق المختلفة للتسويق وحاجة الأسواق العالمية والسوق المحلى من الزهور.