Moodle
You are not logged in. (Login)
Home Discussion Forum Photo Galleries Videos Contact Us

  • يعتبر علم الاجتماع أحد العلوم الاجتماعية التي تعني بدراسة السلوك الإنساني والذي يختص بدراسة وتحليل الظواهر والعلاقات الاجتماعية التي توجد بين الأفراد والمجموعات وأصبح لزاما علي الفرد أن يكون عضوا في أكثر من جماعة يتفاعل مع أعضائها ويتعاون معهم علي تحقيق أهداف مشتركة ويتبع أساليبهم الموضوعة ، وهكذا أصبح سلوكا في كل نواحي النشاط الاجتماعي موجها ومتوقعا من الأفراد والجماعات التي ينتمي إليها كل حسب موقف اجتماعي يتواجد فيه أو يتفاعل معه.ويتناول علم الاجتماع في دراساته وتحليل المجموعات المختلفة التي تنشأ عن التجمع والتعاشر الإنساني نواحي عديدة من الظواهر الاجتماعية.


  • لقد تعلم الانسان أن الارتباط بالغير يساعد على تحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية وكذلك تحقيق منجزات أكبر من المنجزات التي يمكن تحقيقها بصورة منفردة.والتنظيم هو الاطار الذي تمارس فيه عمليات الادارة والضبط وتوزيع الاعمال وتوجيهها ولهذا فإن كفاءة الجماعات المنظمة وانجازاتها تزداد بالمقارنة بالجماعات غير المنظمة. والتنظيم يخلق المناخ المناسب للأفراد والجماعات لبذل أقصى طاقاتهم واستثمار قدراتهم لتحقيق الاهداف.ولهذا نشأت التنظيمات المختلفة وتعددت أنواعها وتشعبت، فجميع اوجه الخدمات والانتاج نراها اليوم تمارس في شكل تنظيمات رسمية تحكمها قواعد وقوانين لضمان حسن الانتاج وكفاءة الخدمات.

    فالمدارس والمستشفيات والوزارات والمصانع والشركات الانتاجية والجمعيات التعاونية ما هي الا تنظيمات بشرية تسعى لتحقيق أهداف معينة بأقصى قدر ممكن من الكفاءة. والارشاد الزراعي هو بغير شك أحد الانشطة الانسانية اللازمة لعملية تنمية وتحديث الريف والزراعة. ولهذا استوجب الامر تقديم هذه الخدمة في شكل تنظيمي يتلاءم مع طبيعتها التعليمية والانسانية. ولهذا يعتبر موضوع التنظيم الارشادي ومبادئه مكون أساسي من مكونات أي منهج دراسي أو تدريبي في الارشاد الزراعي.


  • إن العمل الإرشادى كنشاط تعليمى يهدف إلى تنمية وتطوير المجتمعات الريفية، يتطلب نوعاً من التخطيط لتحقيق أهدافه وغاياته، وذلك لأن جهود العاملين بالإرشاد وخاصة المرشد الزراعى إذا ما إقتصرت على تقديم نصائح عارضة دون أن يكون هناك برنامج مخطط ستكون قاصرة ومصيرها الفشل. ومن هنا تتضح أهمية تخطيط برامج إرشادية معبرة عن أولويات المشاكل والحاجات والرغبات والاهتمامات الحقيقية للمزارعين، بالإضافة إلى كونها دليلاً مرشداً يهتدى به جميع العاملين بالتنظيم الإرشادى فى أداء جميع أنشطتهم ومهامهم الإرشادية. وتتوقف كفاءة عملية تخطيط وتنفيذ البرنامج الإرشادي وتحقيقه لأهدافه التعليمية (السلوكية) والاقتصادية والاجتماعية على تقييم كل مرحلة من مراحل تخطيطه وتنفيذه، وكذلك تقييم درجة كفاءة ما تم تحقيقه من أهدافه المحدده.

  • إن العمليات التربوية والاجتماعية والثقافية الموجهة إلى الفئات العمرية غير المنتظمة بالدراسة النظامية تمثل جزءاً من عملية التربية المستمرة للكبار. ولقد ظلت التربية ولفترات طويلة تتمثل لبعض الناس بأنها مختصة بالناشئة وباعدادهم للحياة، ولذا ظل غيرهم على ما هم عليه من تخلف. ولكنه وبتقدم الحياة وبزيادة حاجة المجتمعات لتنمية مواردها البشرية فلقد أصبح من الضرورى أن تشمل كافة قطاعات المجتمع، وكل فئات الأفراد صغاراً وكباراً، ذكوراً وإناثاً، لمجابهة ظروف ومتطلبات العصر. ويقوم تعليم الكبار بدور هام وأساسى ومكمل لدور التعليم النظامى أو الرسمى - بمختلف مراحله بداية من رياض الأطفال وحتى التعليم الجامعى والذى يقع على عاتقه زيادة معارف ومهارات وتنمية اتجاهات وطموحات الأفراد فى المجالات المختلفة - حيث يساهم تعليم الكبار فى تجديد وتطوير معارف ومهارات واتجاهات وطموحات الكبار بما يواكب التغير العلمى والتكنولوجى السريع والمستمر فى طرق العمل والإنتاج فى مختلف أنشطة ومجالات الحياة سواءاً أكانت إقتصادية أو اجتماعية أو خدمية، وبذلك يتمكن الكبار من الإرتقاء بمستوى معيشتهم اقتصادياً واجتماعياً، وبالتالى أداء دورهم فى تنمية أسرهم ومن ثم تنمية المجتمع الذى يعيشون فيه.


  • يرتبط نجاح التنمية المتواصلة بوجود جهاز إرشادي فعال يعمل علي زيادة الإنتاج الزراعي بإحلال الأساليب التكنولوجية الزراعية المستحدثة والملائمة للظروف البيئية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية محل الأساليب التقليدية في نمط الإنتاج.

    والإرشاد الزراعي أداة رئيسية من أدوات التنمية تقع علي عاتقه مهمة إحداث التغيرات التعليمية والسلوكية في قطاع الزراعة، ونقل المعارف والإنتاج البحثي والعلمي وما يحتويه من أفكار صالحة للتطبيق وتنميتها ودفعها إلي تغيير يستهدف مواكبة هذا العصر وما تتميز به من موجات تحديث وتجديد لتطوير الزراعة، وتحقيق الأهداف الاقتصادية اللازمة.